قال:
سمعت من مولاي أبي محمّد الحسن العسكريّ عليه و على آبائه و ولده أفضل الصلاة و السلام يقول: أحسن ظنّك و لو بحجر يطرح اللّه فيه سرّه، فتناول ____________ الكافي:، ح 19.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 313.
نزهة الناظر و تنبيه الخاطر: 145، ح 12.
الدرّة الباهرة: 43 س 12.
عنه البحار:، س 21، ضمن ح 22، و، س 15، ضمن ح و أعيان الشيعة:، س 40.
284 نصيبك منه.
فقلت:
يا ابن رسول اللّه!
و لو بحجر؟
فقال:
أ لا تنظرون إلى الحجر الأسود.
الحلوانيّ (رحمه الله): و قال (عليه السلام): إذا كان المقضيّ كائنا فالضراعة لما ذا؟!
ابن حمزة الطوسيّ؛: عن أبي القاسم الحليسيّ، قال: كنت أزور العسكريّ في شعبان في أوّله...، فلمّا أقمت ليلة جاءني صاحب المنزل بدينارين، و هو (متبسّم ضاحك مستبشر) و يقول:...
من كان في حاجة اللّه كان اللّه في حاجته.
الثامن- الخوف و الرجاء: الحلوانيّ (رحمه الله): و قال (عليه السلام): ما أدري ما خوف امرئ و رجاؤه ما لم يمنعاه من ركوب شهوة إن عرضت له، و لم يصبر على مصيبة إن نزلت به.
____________ عوالي اللئالي:، ح 7.
عنه البحار:، ح 14، و مستدرك الوسائل:، ح 10507، بتفاوت يسير، و ح 10506، نقلا عن مجموعة الشهيد، بتفاوت.
البحار:، س 15، بتفاوت يسير.
نزهة الناظر و تنبيه الخاطر: 147، ح 21.
الدرّة الباهرة: 44 س 7، و فيه كامنا، بدل كائنا.
عنه البحار:، س 1، ضمن ح و أعيان الشيعة:، س 3.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام