أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و بالإسناد الذي تكرّر عن أبي يعقوب، و أبي الحسن أيضا أنّهما قالا: حضرنا عند الحسن بن عليّ أبي القائم (عليهم السلام)، فقال له بعض أصحابه: جاءني رجل من إخواننا الشيعة قد امتحن بجهّال العامّة يمتحنونه في الإمامة، و يحلّفونه، فكيف يصنع حتّى يتخلّص منهم؟
فقلت له:
كيف يقولون؟
قال:
يقولون: أ تقول إنّ فلانا هو الإمام بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، فلا بدّ لي أن أقول: نعم!
و إلّا أثخنوني ضربا، فإذا قلت: نعم!
قالوا لي:
قل: و اللّه!
فقلت لهم:
نعم!
و أريد به نعما من الأنعام (من الإبل و البقر و الغنم).
قلت:
فإذا قالوا: و اللّه!
فقل: ولّى، أي ولّى- تريد- عن أمر كذا، فإنّهم لا يميزون، و قد سلمت.
فقال لي:
فإن حقّقوا عليّ قالوا: قل: و اللّه!
و بيّن الهاء.
فقلت:
قل: و اللّه برفع الهاء، فإنّه لا يكون يمينا إذا لم يخفض.
____________ التفسير: 33 ح 201.
عنه البحار:، س ضمن ح 8، و، س 12، ضمن ح 11، و ح 8، قطعة منه، و البرهان:، س 29، ضمن ح 1 قطعة منه، و مستدرك الوسائل:، ح 18129، بتفاوت.
قطعة منه في (أهميّة طاعة محمّد و عليّ (عليهما السلام) على الناس)، و (الأئمّة (عليهم السلام)، هم ذوي القربى)، و (سورة البقرة: )، و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة).
299 فذهب ثمّ رجع إليّ، فقال: عرضوا عليّ و حلّفوني، فقلت كما لقّنتني.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام