التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): إنّ مداراة أعداء اللّه من أفضل صدقة المرء على نفسه و إخوانه.
كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في منزله إذ استأذن عليه عبد اللّه بن أبيّ بن سلول، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): بئس أخو العشيرة، ائذنوا له.
فأذنوا له.
فلمّا دخل أجلسه و بشّر في وجهه، فلمّا خرج قالت له عائشة: يا رسول اللّه!
قلت فيه ما قلت، و فعلت به من البشر ما فعلت؟!
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
يا عويش!
يا حميراء!
إنّ شرّ الناس عند اللّه يوم القيامة من يكرم اتّقاء شرّه.
الراونديّ (رحمه الله):...
قال يحيى بن المرزبان:
التقيت مع رجل من أهل السيب سيماه الخير، و أخبرني أنّه كان له ابن عمّ ينازعه في الإمامة، و القول في أبي محمّد (عليه السلام) و غيره...
فوردت العسكر في حاجة، فأقبل أبو محمّد (عليه السلام)...، ثمّ قال: يا يحيى!
ما فعل ابن عمّك الذي تنازعه في الإمامة؟
فقلت:
خلّفته صالحا.
قال:
لا تنازعه، ثمّ مضى.
____________ التفسير: 354، ح 241.
عنه البحار:، س 4، ضمن ح 42، بتفاوت يسير، و مستدرك الوسائل:، س 7، ضمن ح 10136، و، ح 13564، و 261، س 15، ضمن ح 14061، قطعتان منه.
قطعة منه في (ما رواه عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)).
الخرائج و الجرائح:، ح 21.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 334.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام