تقدّم الحديث بتمامه في رقم 583.
إثبات الوصيّة: 247، س 1.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 825.
314 فرض عليكم الفرائض لم يفرض عليكم لحاجة منه إليكم بل برحمة منه لا إله إلّا هو عليكم، ليميز الخبيث من الطيّب...
أنتم في غفلة عمّا إليه معادكم، و من بعد النابي رسولي و ما ناله منكم حين أكرمه اللّه بمصيره إليكم.
و إنّي أراكم تفرّطون في جنب اللّه، فتكونون من الخاسرين، فبعدا و سحقا لمن رغب عن طاعة اللّه، و لم يقبل مواعظ أوليائه، و قد أمركم اللّه جلّ و علا بطاعته، لا إله إلّا هو و طاعة رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و بطاعة أولي الأمر (عليهم السلام)، فرحم اللّه ضعفكم، و قلّة صبركم عمّا أمامكم.
فما أغرّ الإنسان بربّه الكريم، و استجاب اللّه دعائي فيكم و أصالح أموركم على يدي، فقد قال اللّه جلّ جلاله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ....
ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): و قال (عليه السلام): إنّكم في آجال منقوصة و أيّام معدودة، و الموت يأتي بغتة.
من يزرع خيرا يحصد غبطة، و من يزرع شرّا يحصد ندامة، لكلّ زارع ما زرع، لا يسبق بطيء بحظّه، و لا يدرك حريص ما لم يقدّر له.
من أعطي خيرا فاللّه أعطاه، و من وقي شرّا فاللّه وقاه.
ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): و قال (عليه السلام) لشيعته: أوصيكم بتقوى اللّه، و الورع في دينكم، و الاجتهاد للّه، و صدق الحديث، و أداء الأمانة إلى من ائتمنكم من برّ أو فاجر، و طول السجود، و حسن الجوار.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام