الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 356. 322 الشبلنجيّ: في درر الأصداف: وقع للبهلول معه، [أي مع أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)] أنّه رآه، و هو صبيّ يبكي و الصبيان يلعبون، فظنّ أنّه يتحسّر على ما بأيديهم، فقال له: أشتري لك ما تلعب به؟ فقال (عليه السلام): يا قليل العقل! ما للعب خلقنا. فقال له: فلما ذا خلقنا؟ قال (عليه السلام): للعلم و العبادة...، ثمّ سأله أن يعظه فوعظه بأبيات؟... فأنشأ يقول (عليه السلام): أرى الدنيا تجهّز بانطلاق * * * مشمّرة على قدم و ساق فلا الدنيا بباقية لحيّ * * * و لا حيّ على الدنيا بباق كأنّ الموت و الحدثان فيها * * * إلى نفس الفتى فرسا سباق فيا مغرور بالدنيا رويدا * * * و منها خذ لنفسك بالوثاق ____________ نور الأبصار: 338، س 10. يأتي الحديث بتمامه في رقم 715. 323 الفصل الثالث: فضائل الشيعة و فيه خمسة موضوعات (أ)- إنّ الشيعة هم الذين يتّبعون آثار الأئمّة (عليهم السلام) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال أبو يعقوب يوسف بن زياد، و عليّ بن سيّار: حضرنا ليلة على غرفة الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام) و قد كان ملك الزمان له معظّما، و حاشيته له مبجّلين، إذ مرّ علينا والي البلد- والي الجسرين- و معه رجل مكتوف، و الحسن ابن عليّ (عليهما السلام) مشرف من روزنته. فلمّا رآه الوالي ترجّل عن دابّته إجلالا له، فقال الحسن بن عليّ (عليهما السلام): عد إلى موضعك.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.