الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

أنّ ملك الموت يرد على المؤمن و هو في شدّة علّته، و عظيم ضيق صدره بما يخلّفه من أمواله، و لما هو عليه من [شدّة] اضطراب أحواله في معامليه و عياله، [و] قد بقيت في نفسه حسراتها، و اقتطع دون أمانيه، فلم ينلها.

فيقول له ملك الموت:

مالك تجرع غصصك؟

فيقول:

لاضطراب أحوالي، و اقتطاعك لي دون [أموالي و] آمالي.

فيقول له ملك الموت:

و هل يحزن عاقل من فقد درهم زائف، و اعتياض ألف ألف ضعف الدنيا؟!

فيقول:

لا!

فيقول ملك الموت:

فانظر فوقك!

فينظر فيرى درجات الجنان و قصورها التي تقصر دونها الأمانيّ.

فيقول ملك الموت:

تلك منازلك و نعمك و أموالك و أهلك و عيالك، و من كان من أهلك هاهنا، و ذرّيّتك صالحا، فهم هناك معك، أ فترضى به بدلا ممّا هناك؟

فيقول:

بلى، و اللّه!

ثمّ يقول: انظر!

فينظر فيرى محمّدا و عليّا و الطيّبين من آلهما في أعلى عليّين.

____________ التفسير: 210، ح 97 و 98.

تقدّم الحديث بتمامه في رقم 547.

330 فيقول [له]: أو تراهم، هؤلاء ساداتك و أئمّتك هم هناك جلّاسك و أناسك، [أ] فما ترضى بهم بدلا ممّا تفارق هاهنا؟

فيقول:

بلى، و ربيّ!....

(د)- أوصاف الشيعة ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): و قال (عليه السلام) لشيعته: أوصيكم بتقوى اللّه، و الورع في دينكم، و الاجتهاد للّه، و صدق الحديث، و أداء الأمانة إلى من ائتمنكم من برّ أو فاجر، و طول السجود، و حسن الجوار.

فبهذا جاء محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) صلّوا في عشائرهم، و اشهدوا جنائزهم، و عودوا مرضاهم، و أدّوا حقوقهم.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.