الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

و الوسوسة، و كثرة التخليط، و يردّ على الإمامة، و انكشف عمّا كان عليه.

المسعوديّ (رحمه الله): و حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي أنّه دخل الدار، و قد اجتمع فيها جملة بني هاشم، من الطالبيّين و العباسيّين، و اجتمع خلق من الشيعة، و لم يكن ظهر عندهم أمر أبي محمّد (عليه السلام)، و لا عرف خبره إلّا الثقات الذين نصّ أبو الحسن (عليه السلام) عندهم عليه...

و خرجت جارية تندب أبا الحسن (عليه السلام)، فقال أبو محمّد: ما هاهنا من يكفي مئونة هذه الجاهلة؟!

فبادر الشيعة إليها فدخلت الدار، ثمّ خرج خادم فوقف بحذاء أبي محمّد (عليه السلام)، فنهض صلّى اللّه عليه، و أخرجت الجنازة و خرج يمشي حتّى أخرج بها إلى الشارع الذي بإزاء دار موسى بن بقا.

و قد كان أبو محمّد (عليه السلام) صلّى عليه قبل أن يخرج إلى الناس، و صلّى عليه لمّا أخرج المعتمد، ثمّ دفن في دار من دوره.

و اشتدّ الحرّ على أبي محمّد (عليه السلام)، و ضغطه الناس في طريقه و منصرفه من الشارع بعد الصلاة عليه.

فصار في طريقه إلى دكّان بقّال رآه مرشوشا، فسلّم، و استأذنه في الجلوس، فأذن له و جلس، و وقف الناس حوله.

فبينا نحن كذلك، إذ أتاه شابّ حسن الوجه، نظيف الكسوة، على بغلة شهباء، على سرج ببرذون أبيض قد نزل عنه، فسأله أن يركبه، فركب حتّى أتى الدار ____________ رجال الكشّيّ: 572، ح 1084، و 1085.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 726.

346 و نزل، و خرج في تلك العشيّة إلى الناس ما يحزم عن أبي الحسن (عليه السلام) حتّى لم يفقدوا منه إلّا الشخص، و تكلّمت الشيعة في شقّ ثيابه، و قال بعضهم: هل رأيتم أحدا من الأئمّة شقّ ثوبه في مثل هذه الحال؟

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.