فوقّع (عليه السلام) إلى من قال ذلك: يا أحمق!
ما يدريك ما هذا؟
قد شقّ موسى على هرون (عليهما السلام).
____________ إثبات الوصيّة: 24 س 1.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2، رقم 445.
347 الفصل الثاني: مكاتيبه (عليه السلام) و فيه ثلاثة موضوعات (أ)- كتبه (عليه السلام) إلى أفراد معيّنة و فيه أحد و سبعون موردا الأوّل- إلى إبراهيم بن إدريس: الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):...
إبراهيم بن إدريس، قال: وجّه إليّ مولاي أبو محمّد (عليه السلام)...
بكبشين، و كتب: بسم اللّه الرحمن الرحيم، عقّ هذين الكبشين عن مولاك، و كل هنّأك اللّه، و أطعم إخوانك....
الثاني- إلى إبراهيم بن عبده: أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حكى بعض الثقات: أنّ أبا محمّد (صلوات الله عليه) كتب إلى إبراهيم بن عبده: و كتابي الذي ورد على إبراهيم ابن عبده بتوكيلي إيّاه، لقبض حقوقي من مواليّ هناك.
____________ الغيبة: 245، ح 214.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2، رقم 438.
348 نعم!
هو كتابي بخطّي أقمته أعني إبراهيم بن عبده، لهم ببلدهم حقّا غير باطل، فليتّقوا اللّه حقّ تقاته، و ليخرجوا من حقوقي، و ليدفعوها إليه، فقد جوّزت له ما يعمل به فيها، وفّقه اللّه و منّ عليه بالسلامة من التقصير برحمته.
الثالث- إلى إبراهيم بن مهزيار: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): محمّد بن يحيى، عمّن حدّثه، عن إبراهيم بن مهزيار، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام): أنّ مولاك عليّ بن مهزيار أوصى أن يحجّ عنه من ضيعة صيّر ربعها لك في كلّ سنة حجّة إلى عشرين دينارا، و أنّه قد انقطع طريق البصرة فتضاعف المئونة على الناس، فليس يكتفون بعشرين دينارا، و كذلك أوصى عدّة من مواليك في حججهم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام