فكتب (عليه السلام) إليه: بعد ثالث يأتيكم الفرج، فخلع المعتزّ اليوم الثالث.
____________ إقبال الأعمال: 48، س 10.
عنه البحار:، س 18، و، ح 1.
المزار الكبير: 485، ح 8.
مصباح الزائر: 278، س 12، مرسلا.
قطعة منه في: (كيفيّة زيارة الحسين و زيارة أولاده و أصحابه (عليهم السلام))، و (دعاؤه على قاتلي أولاد الحسين و أصحابه (عليهم السلام))، و (المزار)، و (ما رواه عن الإمام الحسين (عليهما السلام))، و (ما رواه عن عليّ الأكبر ابن الإمام الحسين (عليهم السلام))، و (ما رواه (عليه السلام) عن مسلم بن عوسجة الأسديّ)، و (ما رواه (عليه السلام) عن بشر بن عمر الحضرميّ)، و (ما رواه (عليه السلام) عن زهير بن القين البجليّ)، و (ما رواه (عليه السلام) عن سعد بن عبد اللّه الحنفيّ).
الضمير في «إليه» يرجع إلى أبى محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام)، كما صرّح به في الدلائل و الفصول و المناقب و المهج و غيرها.
الغيبة: 208، ح 177.- 365 الثالث عشر- إلى أحمد بن إسحاق القمّي: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن عبد اللّه بن عامر، قال: سمعته يقول: و قد تجارينا ذكر الصعاليك، فقال عبد اللّه بن عامر: حدّثني هذا، و أومأ إلى أحمد بن إسحاق أنّه كتب إلى أبي محمّد (عليه السلام) يسأل عنهم؟
فكتب إليه: اقتلهم.
محمّد يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن أحمد بن أبي عبد اللّه و غيره أنّه كتب إليه يسأله عن الأكراد.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام