أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): محمّد بن مسعود، قال: حدّثني محمّد بن نصير، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، كتب إليه في قوم يتكلّمون و يقرءون أحاديث ينسبونها إليك و إلى آبائك فيها ما تشمأزّ فيها القلوب، و لا يجوز لنا ردّها إذا كانوا يروون عن آبائك (عليهم السلام)، و لا قبولها لما فيها، و ينسبون الأرض إلى ____________ في إثبات الوصيّة: محمّد بن الحسن بن شمّوذ، عمّن حدّثه، قال:...
الكافي:، ح 16.
عنه إثبات الهدة:، ح 19، و الوافي:، ح 1471، و مدينة المعاجز: ح 2537.
الإرشاد للمفيد: 344، س 9.
كشف الغمّة:، س 6.
إعلام الورى:، س 15.
عنه و عن الإرشاد، البحار:، ح 5، عن أبي الحسن (عليه السلام)، و هو تصحيف.
إثبات الهداة:، س 14، أشار إليه.
إثبات الوصيّة: 250، س 7، بتفاوت يسير.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 19 و س 22، بتفاوت يسير.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2644.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالآجال)، و (أحواله (عليه السلام) مع المهتدي).
369 قوم يذكرون أنّهم من مواليك.
و هو رجل يقال له: عليّ بن حسكة، و آخر يقال له: القاسم اليقطينيّ، من أقاويلهم: إنّهم يقولون: إنّ قول اللّه تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ معناها رجل، لا سجود و لا ركوع، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل، لا عدد درهم و لا إخراج مال.
و أشياء من الفرائض و السنن و المعاصي تأوّلوها و صيّروها على هذا الحدّ الذي ذكرت، فإن رأيت أن تبيّن لنا، و أن تمنّ على مواليك بما فيه السلامة لمواليك، و نجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام