علل الشرائع: ب 182، 249، ح 6، و فيه: حدّثنا عليّ بن أحمد (عليه السلام)، قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوريّ، قطعة منه.
عنه نور الثقلين:، ح 35، قطعة منه، و ح 74، قطعة منه، و البحار:، ح 3.
و عنه و عن الكشّيّ، وسائل الشيعة:، ح 21، قطعة منه.
تحف العقول: 484، س 4، قطعة منه.
عنه البحار:، ح 2.
الأمالي للطوسيّ: 654، ح 1355، قطعة منه.
قطعة منه في (كتابه (عليه السلام) مع محمّد بن موسى النيسابوريّ)، و (يمينه (عليه السلام))، و (مدح إبراهيم بن عبده)، و (مدح إسحاق بن إسماعيل)، و (مدح البلاليّ)، و (مدح الدهقان)، و (مدح الرازيّ)، و (مدح العمريّ)، و (مدح المحموديّ)، و (ذمّ الفرق الضالّة)، و (الدهقان من وكلائه)، و (العمريّ من وكلائه)، و (أنّ الأئمّة (عليهم السلام) حجج اللّه و أمناؤه في بلاده)، و (أنّ الأئمّة (عليهم السلام) أبواب الفرائض و مفاتيحها)، و (المعاد)، و (سورة البقرة: )، و (سورة آل عمران: )، و (سورة المائدة: )، و (سورة التوبة: )، و (سورة الإسراء: )، و (سورة الشورى: )، و (سورة الجمعة: )، و (موعظته (عليه السلام) في التوجّه إلى اللّه)، و (موعظته (عليه السلام) في البخل).
377 فلمّا قتل بريحة كتب إليه: قد حدث الحادث فما تأمرني؟
فكتب: ليس هذا الحادث، هو الحادث الآخر.
فكان من أمر المعتزّ ما كان.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام