فسمّت لي من تأتمّ به.
ثمّ قالت: فلان بن الحسن (عليه السلام)، فسمّته.
فقلت لها:
جعلني اللّه فداك!
معاينة أو خبرا؟
فقالت:
خبرا عن أبي محمّد (عليه السلام) كتب به إلى أمّه....
الثالث و العشرون- إلى أيّوب بن الناب: أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): قال أحمد بن يعقوب أبو عليّ البيهقيّ (رحمه الله): أمّا ما سألت من ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان إنّ مولانا (عليه السلام) ____________ - الثاقب في المناقب: 570، ح 15.
إثبات الوصيّة: 251، س 24، بتفاوت يسير.
عيون المعجزات: 138، س 18، مرسلا و بتفاوت.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2586.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (إنّ النوم لا يغيّر من الأئمّة (عليهم السلام) شيئا).
إكمال الدين و إتمام النعمة: 501، ح 27.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2، رقم 493.
الظاهر أنّ التوقيع الشريف صدر عن أبي الحسن الهادي، أو أبي محمّد العسكريّ (عليهما السلام)، حيث إنّه خرج من يد الدهقان، و هو عروة بن يحيى الدهقان الذي كان يكذب عليهما، كما أنّ فضل بن شاذان كان من أصحابهما (عليهما السلام).
راجع معجم رجال الحديث:، رقم 7668، قاموس الرجال:، رقم 4884، رجال الكشّيّ: 573 ح 1086.
379 لعنه بسبب قوله بالجسم، فإنّي أخبرك أنّ ذلك باطل.
و إنّما كان مولانا (عليه السلام) أنفذ إلى نيسابور وكيلا من العراق كان يسمّى أيّوب بن الناب، يقبض حقوقه، فنزل بنيسابور عند قوم من الشيعة، ممّن يذهب مذهب الارتفاع و الغلوّ و التفويض كرهت أن أسمّيهم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام