محمّد يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد بن حمزة، قال: كتبت إلى الرجل (عليه السلام) أسأله أنّ مواليك اختلفوا في العلم، فقال بعضهم: لم يزل اللّه عالما قبل فعل الأشياء، و قال بعضهم: لا نقول لم يزل اللّه عالما، لأنّ معنى يعلم يفعل، فإن أثبتنا العلم فقد أثبتنا في الأزل معه شيئا، فإن رأيت جعلني اللّه فداك!
أن تعلّمني من ذلك ما أقف عليه و لا أجوزه.
فكتب (عليه السلام) بخطّه: لم يزل اللّه عالما تبارك و تعالى ذكره.
____________ الهداية الكبرى: 358، س 6.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2، رقم 434.
احتمل النمازيّ (قدس سره) كونه متّحدا مع جعفر بن محمّد بن حمزة العلويّ الذي له مكاتبة إلى أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)، كما في البحار:، ح 2، و كشف الغمّة: س 16.
[المستدركات:، رقم 2760] و قال السيّد البروجرديّ (قدس سره): كأنّه من السابعة.
[الموسوعة الرجاليّة: ].
الكافي:، ح 5.
عنه البحار:، ح 99، و الوافي:، ح 364.
قطعة منه في (علم اللّه).
381 الإربليّ (رحمه الله): روى الحافظ عبد العزيز، عن رجاله، قال القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ بن هارون الضبي إملاء، قال: وجدت في كتاب والدي، حدّثنا جعفر بن محمّد بن حمزة العلويّ، قال: كتبت إلى أبي محمّد الحسن ابن عليّ بن محمّد الرضا (عليهم السلام)، أسأله: لم فرض اللّه تعالى الصوم؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام