فكتب إليّ: فرض اللّه تعالى الصوم ليجد الغنيّ مسّ الجوع، ليحنو على الفقير.
السادس و العشرون- إلى الجعفريّ من آل جعفر: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن عليّ بن الحسن ابن الفضل اليمانيّ، قال: نزل بالجعفريّ من آل جعفر خلق لا قبل له بهم، فكتب إلى أبي محمّد (عليه السلام) يشكو ذلك.
فكتب إليه: تكفون ذلك، إن شاء اللّه تعالى.
فخرج إليهم في نفر يسير و القوم يزيدون على عشرين ألفا، و هو في أقلّ من ألف، فاستباحهم.
____________ كشف الغمّة: س 16.
عنه البحار:، ح 2، و مستدرك الوسائل:، ح 8276.
من لا يحضره الفقيه: ح 194، بتفاوت.
الكافي:، ح 6، عن عليّ بن محمّد و محمّد بن أبي عبد اللّه، عن إسحاق بن محمّد، عن حمزة بن محمّد، قال:...، بتفاوت يسير.
عنه و عن الفقيه، وسائل الشيعة:، ح 12700.
الأمالي للصدوق: 44، ح 2، بتفاوت يسير.
عنه البحار:، ح 5.
قطعة منه في (علّة فرض الصوم).
الكافي:، ح 7.
عنه إثبات الهداة:، ح 8، و مدينة المعاجز:، ح 2525، و الوافي: ح 1462.- 382 السابع و العشرون- إلى حجّاج بن سفيان العبديّ: الراونديّ (رحمه الله): روي عن الحجّاج بن سفيان العبديّ، قال: خلّفت ابني بالبصرة عليلا، و كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء لابني.
فكتب إليّ: رحم اللّه ابنك، إنّه كان مؤمنا.
قال الحجّاج:
فورد عليّ كتاب من البصرة: أنّ ابني مات في ذلك اليوم الذي كتب إليّ أبو محمّد (عليه السلام) بموته.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام