فجاء الجواب: سألت عن القائم، فإذا قام قضى بين الناس بعلمه كقضاء داود (عليه السلام) لا يسأل البيّنة.
و كنت أردت أن تسأل لحمّى الربع فأنسيت، فاكتب في ورقة، و علّقه على المحموم، فإنّه يبرأ بإذن اللّه، إن شاء اللّه: يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ.
فعلّقنا عليه ما ذكر أبو محمّد (عليه السلام)، فأفاق.
____________ تهذيب الأحكام:، ح 849.
عنه و عن الفقيه، وسائل الشيعة:، ح 24845، و الوافي: ح 23811.
من لا يحضره الفقيه: ح 608.
قطعة منه في: (حكم من أوصى لمواليه و موالي أبيه).
الأنبياء:.
الكافي:، ح 13.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2534، و الوافي: ح 1468.- 384 الإربليّ (رحمه الله): حدّثني الحسن بن ظريف، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله ما معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لأمير المؤمنين: من كنت مولاه فهذا مولاه؟
قال (عليه السلام):
أراد بذلك أن يجعله علما يعرف به حزب اللّه عند الفرقة.
قال:
و كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) و قد تركت التمتّع منذ ثلاثين سنة، و قد نشطت لذلك، و كان في الحيّ امرأة وصفت لي بالجمال، فمال قلبي إليها، و كانت عاهرا لا تمنع يد لامس فكرهتها، ثمّ قلت: قد قال: تمتّع بالفاجرة، فإنّك تخرجها من حرام إلى حلال.
فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أشاوره في المتعة، و قلت: أ يجوز بعد هذه السنين أن أتمتّع؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام