الثاقب في المناقب: 566، ح 505، و 576، ح 525.
أعيان الشيعة:، س 35 عن الغيبة للشيخ الطوسيّ (رحمه الله) و لم نعثر عليه.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 17، و 439، س 8، قطعتان منه.
إعلام الورى:، س 6، بتفاوت.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2529، و 548، ح 2531، بتفاوت، و حلية الأبرار:، ح 5.
الإرشاد للمفيد: 342، س 2 بتفاوت يسير.
كشف الغمّة:، س 15، نحو ما في الإرشاد.
الخرائج و الجرائح:، ح 1 بتفاوت يسير.
عنه و عن المناقب و إعلام الورى و الإرشاد، البحار:، ح 27.- 387 ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن محمّد بن عبد اللّه، قال: لمّا أمر الزبير بحمل أبي محمّد (عليه السلام)، كتب إليه أبو هاشم: جعلت فداك، بلغنا خبر أقلقنا...
فكتب (عليه السلام): بعد ثلاث يأتيك الخبر....
الثاني و الثلاثون- إلى رجاء بن يحيى بن سامان: السيّد ابن طاوس (رحمه الله): عليّ بن عبد الواحد بإسناده إلى رجاء ابن يحيى بن سامان، قال: خرج إلينا من دار سيّدنا أبي محمّد الحسن بن عليّ صاحب العسكر (عليهما السلام) سنة خمس و خمسين و مائتين، فذكر الرسالة المقنعة بأسرها، قال: و ليكن ممّا يدعو به بين كلّ ركعتين من نوافل شهر رمضان: «اللّهمّ اجعل فيما تقضي و تقدّر من الأمر العظيم المحتوم، و فيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر، أن تجعلني من حجّاج بيتك الحرام، المبرور حجّهم، المشكور سعيهم، المغفور ذنبهم، و أسألك أن تطيل عمري في طاعتك، و توسّع لي في رزقي، يا أرحم الراحمين».
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام