السادس و الثلاثون- إلى سيف بن الليث: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): إسحاق، قال: حدّثني عمر بن أبي مسلم، قال: قدم علينا بسرّمنرأى رجل من أهل مصر، يقال له: سيف بن ____________ - من لا يحضره الفقيه:، ح 536، قطعة منه.
عنه و عن التهذيب و الكافي، وسائل الشيعة:، ح 2483 و 24834، قطعتان منه، و الوافي:، ح 23807.
قطعة منه في (حكم إنفاذ الوصيّة)، و (حكم إرث أولاد الولد بالوصيّة).
الشورى:.
الكافي: ح 10.
عنه الوافي:، ح 311.
التوحيد: 101، ح 14، بتفاوت يسير.
عنه البحار:، ح 10، و الفصول المهمّة للحرّ العامليّ:، ح 250، قطعة منه.
قطعة منه في (صفات اللّه عزّ جلّ).
391 الليث، يتظلّم إلى المهتدي في ضيعة له قد غصبها إيّاه شفيع الخادم، و أخرجه منها، فأشرنا عليه أن يكتب إلى أبي محمّد (عليه السلام) يسأله تسهيل أمرها.
فكتب إليه أبو محمّد (عليه السلام): لا بأس عليك ضيعتك تردّ عليك، فلا تتقدّم إلى السلطان، و ألق الوكيل الذي في يده الضيعة، و خوّفه بالسلطان الأعظم اللّه ربّ العالمين.
فلقيه، فقال له الوكيل الذي في يده الضيعة: قد كتب إليّ عند خروجك من مصر أن أطلبك و أردّ الضيعة عليك، فردّها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب، و شهادة الشهود و لم يحتج إلى أن يتقدّم إلى المهتدي، فصارت الضيعة له، و في يده و لم يكن لها خبر بعد ذلك.
قال:
و حدّثني سيف بن الليث هذا، قال: خلّفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي عنها و ابنا لي آخر أسنّ منه كان وصيّي و قيّمي على عيالي، و في ضياعي، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء لابني العليل.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام