[و كفاه فخرا و عزّا و شرفا أن يخاطبه المعصوم بهذه الكلمات القدسيّة الناصعة التي تنبئ عن عظمة الصدوق الأوّل، و علوّ مقامه، و سموّ منزلته، و إليك نصّ التوقيع:] ____________ تهذيب الأحكام:، ح 696.
عنه البحار: س 1 أورد ذيل الحديث.
الاستبصار:، ح 1068، بحذف الذيل.
عنه وسائل الشيعة:، ح 5018.
قطعة منه في (حكم قضاء النوافل).
تقدّمت ترجمته في الحديث الأوّل من كتبه (عليه السلام) إليه.
تهذيب الأحكام: ح 140.
عنه وسائل الشيعة:، ح 1188 و الوافي:، ح 9408، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (حكم دفع الزكاة إلى المخالف).
كلّ ما بين المعقوفتين في هذا الحديث، عن الإمامة و التبصرة.
401 بسم اللّه الرحمن الرحيم، الحمد للّه ربّ العالمين، [و العاقبة للمتّقين، و الجنّة للموحّدين، و النار للملحدين، و لا عدوان إلّا على الظالمين، و لا إله إلّا اللّه أحسن الخالقين]، و الصلاة على خير خلقه محمّد و آله أجمعين [و عترته الطاهرين].
أمّا بعد أوصيك يا شيخي!
و معتمدي، أبا الحسن عليّ بن الحسين القمّيّ، وفّقك اللّه لمرضاته، و جعل من صلبك أولادا صالحين برحمته بتقوى اللّه، و إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، فإنّه لا تقبل الصلاة من مانعي الزكاة.
و أوصيك بمغفرة الذنب، و كظم الغيظ، وصلة الرحم، و مواساة الإخوان، و السعي في حوائجهم في العسر و اليسر، و الحلم عند الجهل، و التفقّه في الدين، و التثبّت في الأمور، و تعاهد القرآن، و حسن الخلق، و الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام