فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام وقع بين بني هاشم ما وقع.
فكتبت إليه: هي؟
قال:
لا، و لكن غير هذه، فاحترزوا.
فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام كان من أمر المعتزّ ما كان.
الراونديّ (رحمه الله): قال عليّ بن محمّد بن زياد: إنّه خرج إليه توقيع أبي محمّد (عليه السلام) فيه: فكن حلسا من أحلاس بيتك.
قال:
فنابتني نائبة فزعت منها، فكتبت إليه: أ هي هذه؟
____________ راع يريع: نما و زاد و رجع، و الحنطة زكت.
قاموس المحيط:، (راع).
إثبات الوصيّة: 255، س 3.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع العامّة)، و (قبوله (عليه السلام) النذر).
الأهبة: العدّة، يقال: أخذ للأمر أهبته.
المعجم الوسيط: 31 (أهب).
دلائل الإمامة: 427، ح 394.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2571.
كشف الغمّة:، س 20، بتفاوت يسير.
عنه إثبات الهداة:، ح 9 و البحار:، س 16، ضمن ح 69، بتفاوت.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية)، و (أحواله (عليه السلام) مع المعتزّ).
حلس حلسا و تحلّس بالمكان: لزمه...، الحلس: الملازم الذي لا يبرح.
المنجد: 149، (حلس).
404 فكتب (عليه السلام): لا أشدّ من هذه، فطلبت بسبب جعفر بن محمود و نودي عليّ، من أصابني فله مائة ألف درهم.
الرابع و الأربعون- إلى عليّ بن زيد: الإربليّ (رحمه الله): عن عليّ بن زيد، قال: اعتلّ ابني أحمد، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام