فكتب إليّ: حبس اللّه عليك عينك، فأفاقت الصحيحة، و وقّع في آخر الكتاب: آجرك اللّه و حسن ثوابك، فاغتممت لذلك، و لم أعرف في أهلي أحدا مات، فلمّا كان بعد أيّام جاءتني وفاة ابني طيّب، فعلمت أنّ التعزية له.
الرابع و الخمسون- إلى محمّد بن الحسن بن ميمون: أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): أبو عليّ أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسيّ، ____________ تهذيب الأحكام:، ح 850.
من لا يحضره الفقيه:، ح 587.
عنه و عن التهذيب، الوافي:، ح 23854، و وسائل الشيعة:، ح 24847.
تقدّم الحديث أيضا في (حكم إنفاذ الوصيّة).
في المناقب: أشجع بن الأقرع.
الكافي:، ح 17.
عنه إثبات الهداة:، ح 20، و الوافي:، ح 1472، و مدينة المعاجز:، ح 2538.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 19، بتفاوت يسير.
عنه البحار:، س 9، ضمن ح 60.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع العامّة)، و (مدح محمّد بن الحسن بن شمّون)، و (شفاء العين).
427 قال: حدّثني إسحاق بن محمّد بن أبان البصريّ، قال: حدّثني محمّد بن الحسن بن ميمون، أنّه قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أشكو إليه الفقر، ثمّ قلت في نفسي: أ ليس قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا، و القتل معنا خير من الحياة مع عدوّنا؟
فرجع الجواب: إنّ اللّه عزّ و جلّ يمحّض أوليائنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر، و قد يعفو عن كثير، و هو كما حدّثت نفسك: الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا، و نحن كهف لمن التجأ إلينا، و نور لمن استضاء بنا و عصمة لمن اعتصم بنا، من أحبّنا كان معنا في السنام الأعلى، و من انحرف عنّا فإلى النار.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام