قال:
فأضرت عن أمرها، ثمّ مررت بعد أيّام، و معي ابني عليّ مولاها، فقلت: أشتهي أن أستعيد عرضها و أراها، فأخرجها إلينا، فبينما هي واقفة بين أيدينا حتّى صار وجهها في قفاها، فلبثت على تلك الحال ثلاثة أيّام، و ماتت.
التاسع و الخمسون- إلى محمّد بن صالح الخثعميّ: ابن شهرآشوب (رحمه الله): محمّد بن صالح الخثعميّ، قال: عزمت أن أسأل في كتابي إلى أبي محمّد (عليه السلام) عن أكل البطّيخ على الريق، و عن صاحب الزنج، فأنسيت.
فورد عليّ جوابه: لا يؤكل البطّيخ على الريق، فإنّه يورث الفالج.
____________ - قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية)، و (أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) المراد من قوله تعالى: كَمِشْكاةٍ)، و (ما ورد عنه في سورة النور: ).
الضمير يرجع إلى أبي محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام)، بقرينة الراوي و هو من أصحاب أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)، و لا يخفى أنّ في المصدر: محمّد بن الحسن بن شمّوذ، و الظاهر أنّه غير صحيح.
إثبات الوصيّة: 250، س 12.
عنه إثبات الهداة:، ح 135، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالآجال).
432 و صاحب الزنج ليس منّا أهل البيت.
الستّون- إلى محمّد بن عبد الجبّار: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله: هل يصلّى في قلنسوة حرير محض، او قلنسوة ديباج؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام