الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فأجابني (عليه السلام) عن تعزيتي، و كتب بعد ذلك: من سأل آية أو برهانا فأعطي، ثمّ رجع عمّن طالب منه الآية عذّب ضعف العذاب، و من صبر أعطي التأييد من اللّه، و الناس مجبولون على جبلّة إيثار الكتاب المنشّرة، فاسأل السداد فإنّما هو التسليم أو العطب، و للّه عاقبة الأمور.

____________ إثبات الوصيّة: 24 س 1.

تقدّم الحديث بتمامه في ج 2، رقم 445.

إثبات الوصيّة: 247، س 1.

تحف العقول: 486، س 12، مرسلا.

عنه البحار:، ح 3.

قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (تعزية الناس إيّاه في أبيه (عليهما السلام))، و (مواعظه (عليه السلام) الشافية في أمور مختلفة).

438 التاسع و الستّون- إلى هارون بن مسلم: المسعوديّ (رحمه الله): و عن سعد بن عبد اللّه، عن هارون بن مسلم، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) بعد مضيّ أبي الحسن (عليه السلام) أنا و جماعة نسأله عن وصيّ أبيه؟

فكتب (عليه السلام): قد فهمت ما ذكرتم، و إن كنتم إلى هذا الوقت في شكّ، فإنّها المصيبة العظمى، أنا وصيّه و صاحبكم بعده (عليه السلام) بمشافهة من الماضي، أشهد اللّه تعالى و ملائكته و أولياءه على ذلك.

فإن شككتم بعد ما رأيتم خطّي، و سمعتم مخاطبتي فقد أخطأتم حظّ أنفسكم، و غلطتم الطريق.

الإربليّ (رحمه الله): حدّث هارون بن مسلم، قال: ولد لا بني أحمد، ابن، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام)، و ذلك بالعسكر، اليوم الثاني من ولادته، أسأله أن يسمّيه و يكنّيه، و كان محبّتي أن أسمّيه جعفرا و أكنّيه بأبي عبد اللّه، فوافاني رسوله في صبيحة اليوم السابع و معه كتاب: سمّه جعفر، و كنّه بأبي عبد اللّه، و دعا لي.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.