قطعة منه في (حكم تقديم المسافر صلاة الليل).
441 للدماء، و مسألة يصرفه عنهم، فدخلنا و الكتاب معنا، و مجلسه حافل بالناس.
قال السلطان (عليه السلام) مبتدئا:
قد قرأت الكتاب الذي معكم، و بما بعث يريد إخوانكم من أهل السواد، و ما التمسوا.
فحمدنا اللّه و شكرناه، و قمنا و الكتاب معنا، ففككنا ختمه في غرفة كنّا نسكنها إلّا أنّا قرأناه، و ختمناه لنوصله.
فوصلنا إلى غرفتنا فأخرجنا الكتاب الذي كان معنا، فوجدناه في خاتمه، ففضضناه و قرأناه فوجدناه بخطّه (عليه السلام): هذا سؤالنا و اللّه الذي إليه الأمر كلّه، و لم نسأل من ليس له من الأمر شيء كفيتم شرّه، و هو سيموت بالطاعون قبل وصول هذا الكتاب بثلاثة أيّام، فطبق السرجيّ بالطاعون، و مات و حمل في أثاثه إلى سامرّاء، فكان هذا من دلائله (عليه السلام).
أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): دخل على الحسن بن عليّ (عليه السلام) قوم من سواد العراق يشكون قلّة الأمطار؟
فكتب لهم كتابا، فأمطروا، ثمّ جاءوا يشكون كثرته، فختم في الأرض، فأمسك المطر.
____________ في المصدر: كفيتهم شرّه.
الهداية الكبرى: 340، س 13.
قطعة منه في (ألقابه (عليه السلام))، و (إخباره (عليه السلام) بالآجال)، و (قراءته (عليه السلام) و ختمه الكتاب الذي لم يصل إليه).
دلائل الإمامة: 426، ح 386.
عنه إثبات الهداة:، ح 125، و مدينة المعاجز: ح 2561.
نوادر المعجزات: 191، ح 2.
تقدّم الحديث أيضا في (نزول المطر بكتابته (عليه السلام) و إمساكه بالختم على الأرض).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام