فكتب (عليه السلام) إليه: لا تترحّم على عمّك، لا رحم اللّه عمّك، و تبرّأ منه، أنا إلى اللّه منهم بريء، فلا تتولّهم، و لا تعد مرضاهم، و لا تشهد جنائزهم، و لا تصلّ على أحد منهم مات أبدا، سواء من جحد إماما من اللّه، أو زاد إماما ليست إمامته من اللّه، أو جحد أو قال: ثالث ثلاثة.
إنّ جاحد أمر آخرنا جاحد أمر أوّلنا، و الزائد فينا كالناقص الجاحد أمرنا، ____________ إكمال الدين و إتمام النعمة: 222، ح 10.
عنه البحار:، ح 68، و إثبات الهداة:، ح 126.
تحف العقول: 487، س 7، مرسلا.
عنه البحار:، ح 7.
قطعة منه في (النهي الشكّ في الإمامة).
في المصدر: فلا تتولّاهم، و الظاهر أنّه غير صحيح.
447 فكان هذا- أي السائل- لم يعلم أنّ عمّه كان منهم، فاعلمه ذلك.
السادس- إلى بعض أهل المدائن: الشيخ الصدوق (رحمه الله): أبي (رحمه الله) قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، عن الحسين بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن بعض أهل المدائن، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام): روي لنا عن آبائكم (عليهم السلام): إنّ حديثكم صعب مستصعب، لا يحتمله ملك مقرّب، و لا نبيّ مرسل، و لا مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان.
قال:
فجاء الجواب: إنّما معناه أنّ الملك لا يحتمله في جوفه حتّى يخرجه إلى ملك آخر مثله، و لا يحتمله نبيّ حتّى يخرجه إلى نبيّ آخر مثله، و لا يحتمله مؤمن حتّى يخرجه إلى مؤمن آخر مثله، إنّما معناه أن لا يحتمله في قلبه من حلاوة ما هو في صدره حتّى يخرجه إلى غيره.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام