قال:
فلمّا قرأت و تدخل مصر لم أعرف له معنى و قدمت بغداد، و عزيمتي الخروج إلى فارس، فلم يتهيّأ لي الخروج إلى فارس و خرجت إلى مصر، فعرفت أنّ الإمام عرف أنّي لا أخرج إلى فارس.
____________ الخرائج و الجرائح:، ح 35.
عنه البحار:، ح 4، بتفاوت يسير، و مدينة المعاجز:، ح 2611.
كشف الغمّة:، س 18، بتفاوت يسير.
عنه و عن الخرائج، البحار:، ح 70، و إثبات الهداة:، ح 76، باختصار.
إثبات الوصيّة: 247، س 12.
عنه مستدرك الوسائل: ح 13316، قطعة منه.
تحف العقول: 486، س 16، قطعة منه.
عنه البحار:، ح 4.
قطعة منه في (إخباره بالوقائع الآتية)، و (مدح بعض بني أسباط)، و (آيات النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و دلائله أكثر من كلّ أحد)، و (أنّ المذيع لأسرار الأئمّة (عليهم السلام) حرب لهم)، و (موعظته (عليه السلام) في اتّخاذ طريق الحقّ)، و (موعظته (عليه السلام) في الرئاسة).
450 الثامن- إلى بعض الشيعة: المسعوديّ (رحمه الله): و حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي:...، و اجتمع خلق من الشيعة، و لم يكن ظهر أمر أبي محمّد (عليه السلام)...
ثمّ خرج بعده أبو محمّد (عليه السلام) حاسرا، مكشوف الرأس، مشقوق الثياب...، و تكلّمت الشيعة في شقّ ثيابه و قال بعضهم، هل رأيتم أحدا من الأئمّة شقّ ثوبه في مثل هذه الحال [أي في خبازة أبيه]؟
فوقّع (عليه السلام) إلى من قال ذلك: يا أحمق!
ما يدريك ما هذا؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام