أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد بن قتيبة، قال: حدّثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغيّ، قال: ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما خرج من لعن ابن هلال، و كان ابتداء ذلك أن كتب (عليه السلام) إلى قوّامه بالعراق: احذروا الصوفيّ المتصنّع، قال: و كان من شأن أحمد بن هلال أنّه قد كان حجّ أربعا و خمسين حجّة، عشرون منها على قدميه.
قال:
و كان رواة أصحابنا بالعراق لقوه، و كتبوا منه و أنكروا ما ورد في مذمّته فحملوا القاسم بن العلاء على أن يراجع في أمره.
فخرج إليه: قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنّع ابن هلال، لا (رحمه الله) بما قد ____________ المناقب:، س 1.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2647، و البحار:، س 18، ضمن ح 62.
قطعة منه في (علمه (عليه السلام) بالوقائع العامّة).
نقول: إنّ أحمد بن إبراهيم المراغيّ عدّه الشيخ في أصحاب الإمام أبي محمّد العسكريّ، رجال الشيخ: 428 رقم 15، و قاموس الرجال: 366 رقم 263.
و يستفاد من النجاشي أنّ التوقيع صدر عن أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) حيث قال في ترجمة أحمد ابن هلال: «و قد روي فيه ذموم من سيّدنا أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)».
رجال النجاشي: 8 رقم 199، و عدّه الشيخ في أصحاب الهادي (عليه السلام)، رجال الشيخ: 410 رقم 20، و عدّه أيضا في أصحاب أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)، المصدر: 428 رقم 14.
457 علمت لم يزل لا غفر اللّه له ذنبه، و لا أقاله عثرته، يداخل في أمرنا بلا إذن منّا، و لا رضى، يستبدّ برأيه، فيتحامى من ديوننا، لا يمضي من أمرنا إلّا بما يهواه و يريد، أراده اللّه بذلك في نار جهنّم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام