فصبرنا عليه حتّى بتر اللّه بدعوتنا عمره.
و كنّا قد عرّفنا خبره قوما من موالينا في أيّامه، لا (رحمه الله)، و أمرناهم بإلقاء ذلك إلى الخاصّ من موالينا، و نحن نبرء إلى اللّه من ابن هلال، لا (رحمه الله)، و ممّن لا يبرأ منه.
و أعلم الإسحاقي سلّمه اللّه و أهل بيته، ممّا أعلمناك من حال هذا الفاجر و جميع من كان سألك و يسألك عنه من أهل بلده و الخارجين، و من كان يستحقّ أن يطّلع على ذلك، فإنّه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يؤدّيه عنّا ثقاتنا، قد عرفوا بأنّنا نفاوضهم سرّنا، و نحمله إيّاه إليهم، و عرفنا ما يكون من ذلك إن شاء اللّه تعالى.
و قال أبو حامد: فثبت قوم على إنكار ما خرج فيه، فعاودوه فيه.
فخرج: لا شكر اللّه قدره، لم يدع المرء ربّه بأن لا يزيغ قلبه بعد أن هداه، و أن يجعل ما منّ به عليه مستقرّا، و لا يجعله مستودعا.
و قد علمتم ما كان من أمر الدهقان عليه لعنة اللّه، و خدمته و طول صحبته، فأبدله اللّه بالإيمان كفرا حين فعل ما فعل، فعاجله اللّه بالنقمة، و لا يمهله، و الحمد اللّه لا شريك له، و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم.
____________ رجال الكشّيّ: 535، ح 1020.
عنه البحار:، ح 15، أورده في أحوال أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام).
الغيبة للطوسيّ: 353 ح 31 قطعة منه.- 458 الثالث عشر- كتبه إلى المدينة: الشيخ الصدوق (رحمه الله):...
عن محمّد بن الحسين بن عبّاد أنّه قال:...
مات أبو محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) يوم جمعة مع صلاة الغداة، و كان في تلك الليلة قد كتب بيده كتبا كثيرة إلى المدينة....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام