____________ - قطعة منه في (اصطفاء بعض الأنبياء (عليهم السلام) بعد العهد)، و (إنّ عند الأئمّة (عليهم السلام) القلم و لواء الحمد)، و (فضائل الشيعة).
مشارق أنوار اليقين: 48، س 24.
البحار:، ح 49، عن المحتضر، بتفاوت يسير.
مقدّمة البرهان: 31، س 35، عن كتاب المحتضر، قطعة منه.
قطعة منه في (أنّ الأنبياء يغترفون من أنوار الأئمّة (عليهم السلام))، و (الأئمّة (عليهم السلام) منار الهدى)، و (انّ عليّا (عليه السلام) ساقي الكوثر)، و (في ظهور المهديّ (عليه السلام))، و (مواطن الحساب)، و (استعاذته (عليه السلام)).
464 و خمسين و مائتين، قال: إذا أردت دخول المسجد فقدّم رجلك اليمنى قبل اليسرى في دخولك، و قل: «بسم اللّه و باللّه و من اللّه و إلى اللّه و خير الأسماء للّه، توكّلت على اللّه، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه.
اللّهمّ افتح لي أبواب رحمتك و توبتك، و أغلق عنّي أبواب معصيتك، و اجعلني من زوّارك، و عمّار مساجدك، و ممّن يناجيك بالليل و النهار، و من الذين هم على صلاتهم يحافظون، و ادحر عنّي الشيطان الرجيم و جنود إبليس أجمعين».
الثامن- في المسمّى بكتاب عمل: النجاشي (رحمه الله): أخبرنا أبو العبّاس بن نوح، قال: حدّثنا الصفوانيّ، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن الوجناء أبو محمّد النصيبيّ، قال: كتبنا إلى أبي محمّد (عليه السلام)، نسأله أن يكتب أو يخرج إلينا كتابا نعمل به؟
(يعمل به).
فأخرج إلينا كتاب عمل، قال الصفوانيّ: نسخته، فقابل به كتاب ابن خانبة زيادة حروف، أو نقصان حروف يسيره.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام