فأوحى اللّه عزّ و جلّ [إليه]: يا موسى!
أ ما علمت أنّ خلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك، صم عشرا أخر، و لا تستك عند الإفطار، ففعل ذلك موسى (عليه السلام)، و كان وعد اللّه عزّ و جلّ أن يعطيه الكتاب بعد أربعين ليلة، فأعطاه إيّاه....
قال اللّه عزّ و جلّ:
فإذا كان اللّه تعالى إنّما خذل عبدة العجل لتهاونهم بالصلاة على محمّد، و وصيّه عليّ، فما تخافون من الخذلان الأكبر في معاندتكم لمحمّد، و عليّ....
____________ التفسير: 245، ح 121.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 563.
التفسير: 247، ح 122.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 564.
14 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):...
أوحى اللّه بعد ذلك إلى موسى (عليه السلام): يا موسى!
هذا الكتاب [أي التوراة] قد أقرّوا به، و قد بقي الفرقان فرّق ما بين المؤمنين، و الكافرين، و المحقّين، و المبطلين، فجدّد عليهم العهد به فإنّي قد آليت على نفسي قسما حقّا لا أتقبّل من أحد إيمانا، و لا عملا إلّا مع الإيمان به.
قال موسى (عليه السلام):
ما هو، يا ربّ!؟
قال اللّه عزّ و جلّ:
يا موسى!
تأخذ على بني إسرائيل أنّ محمّدا خير البشر، و سيّد المرسلين، و أنّ أخاه و وصيّه عليّا خير الوصيّين، و أنّ أولياءه الذين يقيمهم سادة الخلق، و أنّ شيعته المنقادين له المسلمين له، و لأوامره و نواهيه و لخلفائه نجوم الفردوس الأعلى، و ملوك جنّات عدن....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام