«اللّهمّ!
هؤلاء أهلي، أنا حرب لمن حاربهم، و سلم لمن سالمهم، محبّ لمن أحبّهم، و مبغض لمن أبغضهم، فكن لمن حاربهم حربا، و لمن سالمهم سلما، و لمن أحبّهم محبّا، و لمن أبغضهم مبغضا».
فقال اللّه عزّ و جلّ:
قد أجبتك إلى ذلك يا محمّد!....
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (رحمه الله): و قال الحسن بن عليّ (عليهما السلام): من آثر طاعة أبوي دينه محمّد و عليّ (عليهما السلام) على طاعة أبوي نسبه.
قال اللّه عزّ و جلّ له:
لأوثرنّك كما آثرتني، و لأشرّفنّك بحضرة أبوي دينك كما شرّفت نفسك بإيثار حبّهما على حبّ أبوي نسبك....
الحضينيّ (رحمه الله): عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ، قال:...
فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام)...، فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ، أوحى إلى جدّي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّي قد خصّصتك و عليّا و حججي منه ليوم القيامة، و شيعتكم بعشر خصال: صلاة الخمسين، و التختّم باليمين، و تعفير الجبين، و الأذان و الإقامة مثنى، و حيّ على خير العمل.
و الجهر في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، و الآيتين، و القنوت، و صلاة العصر و الشمس بيضاء نقيّة، و صلاة الفجر مغلسة، و اختضاب الرأس و اللحية، و الوشمة....، فأوحى اللّه سبحانه إليه: إنّي قد فضّلت حمزة بسبعين تكبيرة، لعظم منزلته عندي، و كرامته عليّ، و لك ____________ التفسير: 371، ح 264.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 585.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام