____________ التفسير: 238، ح 116.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 559.
28 النبيّين من جانب، و من جانب آخر عليّا (عليه السلام) سيّد الوصيّين...
فينظر إليهم العليل المؤمن، فيخاطبهم بحيث يحجب اللّه صوته عن آذان حاضريه...
ثمّ يقبل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) على ملك الموت، فيقول: يا ملك الموت!
استوص بوصيّة اللّه في الإحسان إلى مولانا و خادمنا و محبّنا و مؤثرنا، فيقول [له] ملك الموت: يا رسول اللّه!
مره أن ينظر إلى ما قد أعدّ [اللّه] له في الجنان...
فيقول ملك الموت:
كيف لا أرفق بمن ذلك ثوابه، و هذا محمّد و عترته زوّاره؟
يا رسول اللّه!
لو لا أنّ اللّه جعل الموت عاقبة لا يصل إلى تلك الجنان إلّا من قطعها لما تناولت روحه، و لكن لخادمك و محبّك هذا أسوة بك، و بسائر أنبياء اللّه و رسله و أوليائه الذين أذيقوا الموت بحكم اللّه تعالى...
(ج)- ما رواه عن الملك (عليهم السلام) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):...
لمّا حضر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)- و هو قد اشتمل بعباءته القطوانيّة على نفسه و على عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام)...
و جاء جبرئيل (عليه السلام) متدبّرا، و قال: يا رسول اللّه!
اجعلني منكم، قال: أنت منّا، قال: أ فأرفع العباءة، و أدخل معكم؟
قال:
بلى، فدخل في العباءة ثمّ خرج و صعد إلى السماء إلى الملكوت الأعلى، و قد تضاعف حسنه و بهاؤه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام