الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

____________ التفسير: 222، ح 104.

تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 551.

32 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):...

قال (عليه السلام):

فلمّا زلّت من آدم الخطيئة، و اعتذر إلى ربّه عزّ و جلّ قال: يا ربّ!

تب عليّ، و اقبل معذرتي، و أعدني إلى مرتبتي، و ارفع لديك درجتي، فلقد تبيّن نقص الخطيئة، و ذلّها في أعضائي و سائر بدنى.

قال اللّه تعالى:

يا آدم!

أ ما تذكر أمري إيّاك بأن تدعوني بمحمّد، و آله الطيّبين عند شدائدك، و دواهيك و في النوازل [التي] تبهظك؟

قال آدم:

يا ربّ!

بلى.

قال اللّه عزّ و جلّ (له:

فتوسّل بمحمّد)، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (صلوات الله عليهم) خصوصا فادعني أجبك إلى ملتمسك، و أزدك فوق مرادك.

فقال آدم:

يا ربّ!

يا الهي!

و قد بلغ عندك من محلّهم أنّك بالتوسّل [إليك] بهم تقبل توبتي و تغفر خطيئتي، و أنا الذي أسجدت له ملائكتك، و أبحته جنّتك، و زوّجته حوّاء أمتك، و أخدمته كرام ملائكتك!

قال اللّه تعالى:

يا آدم!

إنّما أمرت الملائكة بتعظيمك [و] بالسجود [لك] إذ كنت وعاء لهذه الأنوار، و لو كنت سألتني بهم قبل خطيئتك أن أعصمك منها، و أن أفطّنك لدواعي عدوّك إبليس حتّى تحترز منه لكنت قد جعلت ذلك، و لكنّ المعلوم في سابق علمي يجري موافقا لعلمي، فالآن فبهم فادعني لأجبك، فعند ذلك قال آدم: «اللّهمّ!

بجاه محمّد، و آله الطيّبين، بجاه محمّد، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و الطيّبين من آلهم لما تفضّلت [عليّ] بقبول توبتي، و غفران زلّتي، و إعادتي من كراماتك إلى مرتبتي».

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.