الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

____________ التفسير: 247، ح 122.

تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 564.

34 فقال موسى (عليه السلام) للباقين الذين لم يصعقوا: ما ذا تقولون، أ تقبلون و تعترفون؟

و إلّا فأنتم بهؤلاء لاحقون.

قالوا:

يا موسى!

لا ندري ما حلّ بهم، و لما ذا أصابتهم، كانت الصاعقة ما أصابتهم لأجلك إلّا أنّها كانت نكبة من نكبات الدهر تصيب البرّ و الفاجر.

فإن كانت إنّما أصابتهم لردّهم عليك في أمر محمّد، و عليّ و آلهما، فاسأل اللّه ربّك بمحمّد، و آله هؤلاء الذين تدعونا إليهم أن يحيى هؤلاء المصعوقين لنسألهم لما ذا أصابهم [ما أصابهم].

فدعا اللّه عزّ و جلّ بهم موسى (عليه السلام)، فأحياهم اللّه عزّ و جلّ، فقال موسى (عليه السلام): سلوهم لما ذا أصابهم....

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: وَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ قال: و اذكروا يا بني إسرائيل إذ استسقى موسى لقومه طلب لهم السقيا، لمّا لحقهم العطش في التيه، و ضجّوا بالبكاء إلى موسى، و قالوا: أهلكنا العطش.

فقال موسى:

«اللّهمّ!

بحقّ محمّد سيّد الأنبياء، و بحقّ عليّ سيّد الأوصياء، و بحقّ فاطمة سيّدة النساء، و بحقّ الحسن سيّد الأولياء، و بحقّ الحسين سيّد الشهداء، و بحقّ عترتهم، و خلفائهم سادة الأزكياء لمّا سقيت عبادك هؤلاء...».

____________ التفسير: 256، ح 125.

تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 567.

التيهاء: الأرض التي لا يهتدي فيها، و التيهاء: المضلّة الواسعة التي لا أعلام فيها...

و التيه:

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.