الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

فضل اللّه عزّ و جلّ القرآن، و العلم بتأويله، و رحمته توفيقه لموالاة محمّد و آله الطيّبين، و معاداة أعدائهم.

ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): و كيف لا يكون ذلك خيرا ممّا يجمعون، و هو ثمن الجنّة، و نعيمها، فإنّه يكتسب بها رضوان اللّه تعالى الذي هو أفضل من الجنّة، [و] يستحقّ بها الكون بحضرة محمّد و آله الطيّبين الذي هو أفضل من الجنّة، [و] إنّ محمّدا و آله الطيّبين أشرف زينة في الجنان.

ثمّ قال (صلى الله عليه و آله و سلم): يرفع اللّه بهذا القرآن، و العلم بتأويله، و بموالاتنا أهل البيت و التبرّي من أعدائنا أقواما فيجعلهم في الخير قادة، تقصّ آثارهم، و ترمق أعمالهم، و يقتدى بفعالهم، و ترغب الملائكة في خلّتهم، و بأجنحتها تمسحهم، و في صلواتها [تبارك عليهم، و] تستغفر لهم [حتّى] كلّ رطب و يابس [يستغفر لهم] حتّى حيتان البحر، و هوامّه [و سباع الطيرن] و سباع البرّن و أنعامه، و السماء و نجومها.

____________ - و 201، ح 3359 قطع منه، و البحار:، ح 3 قطعة منه، و، ضمن ح 18، باختصار في السند و تفاوت في المتن، و مستدرك الوسائل:، ح 4615، قطعة منه، و مقدّمة البرهان: 16، س 32، قطعة منه.

يونس:، و 58.

التفسير: 15، ح 2.

عنه البحار:، ح 35، بتفاوت يسير، و، ح 50،- 43 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): أ لا أنبّئكم ببعض أخبارنا؟

قالوا:

بلى، يا ابن أمير المؤمنين!

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.