الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

يقول اللّه تعالى:

يا أيّها القرآن!

فكيف كان تسليمه لما أنزلته فيك من تفضيل عليّ بن أبي طالب أخي محمّد رسول اللّه؟

____________ - و ح 37، و، ح 29، قطعتان منه، و وسائل الشيعة:، ح 21، قطعة منه، و، س 13، ضمن ح 7719، قطعة منه، و مستدرك الوسائل:، ح 6156، قطعة منه.

قطعة منه في (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة)، و (ما رواه (عليه السلام) عن فاطمة (عليها السلام))، و (سورة الأحزاب: ).

الفاتحة:.

التفسير: 41، ح 18.

عنه البحار:، س 16، ضمن ح 48، بتفاوت يسير.

47 يقولان: يا ربّ الأرباب، و إله الآلهة!

والاه، و و الى أولياءه، و عادى أعداءه، إذا قدر جهر، و إذا عجز اتّقى و أسرّ.

يقول اللّه عزّ و جلّ:

فقد عمل إذا بكما، كما أمرته، و عظّم من حقّكما ما عظّمته، يا عليّ!

أ ما تسمع شهادة القرآن لوليّك هذا؟

[ف] يقول عليّ: بلى، يا ربّ!

فيقول اللّه عزّ و جلّ:

فاقترح له ما تريد.

فيقترح له ما يزيد على أماني هذا القارئ من الأضعاف المضاعفات بما لا يعلمه إلّا اللّه عزّ و جلّ.

فيقول اللّه عزّ و جلّ:

قد أعطيته ما اقترحت يا عليّ!

قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

و إنّ والدي القارئ ليتوّجان بتاج الكرامة، يضيء نوره من مسيرة عشرة آلاف سنة، و يكسيان حلّة لا يقوم لأقلّ سلك منها مائة ألف ضعف ما في الدنيا بما يشتمل عليه من خيراتها.

ثمّ يعطي هذا القارئ الملك بيمينه في كتاب، و الخلد بشماله في كتاب، يقرأ من كتابه بيمينه: قد جعلت من أفاضل ملوك الجنان، و من رفقاء [محمّد] سيّد الأنبياء، و [عليّ] خير الأوصياء، و الأئمّة من بعدهما سادة الأتقياء، و يقرأ من كتابه بشماله: قد أمنت الزوال و الانتقال عن هذا الملك، و أعذت من الموت، و الأسقام، و كفيت الأمراض و الأعلال، و جنبت حسد الحاسدين، و كيد الكائدين، ثمّ يقال له: اقرأ [و] ارق، و منزلك عند آخر آية تقرؤها، فإذا نظر والداه إلى حليتيهما و تاجيهما، قالا: ربّنا أنّى لنا هذا الشرف، و لم تبلغه أعمالنا؟

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.