فإن كان فيما قاده مهلكة جوّزه عنها، وجد ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة أوسع من الدنيا مائة ألف مرّة، و رجّح بسيّئاته كلّها و محقها، و أقرّ [له] في أعالي الجنان و غرفها.
____________ التفسير: 76، ح 39 و 40.
عنه مستدرك الوسائل:، ح 265، و، ح 7533، قطعتان منه، و، ح 1820 أورد ذيل الحديث، و البحار:، ح 46، بتفاوت، و ح و 68، ح 40، قطعتان منه، و البرهان:، ح 7، بتفاوت، و وسائل الشيعة:، ح 1190 قطعة منه، و تأويل الآيات الظاهرة: 178، س 3، قطعة منه.
في الحديث «فجاء أمّ مكتوم يشكو ضرارته» الضرارة هنا هي العمى و كان الرجل ضريرا، و هي من الضرّ الذي هو سوء الحال، مجمع البحرين: (ضرر).
52 و ما من رجل رأى ملهوفا في طريق بمركوب له قد سقط، و هو يستغيث و لا يغاث، فأغاثه و حمله على مركوبه و سوّى له، إلّا قال اللّه عزّ و جلّ: كددت نفسك، و بذلت جاهدك في إغاثة أخيك [هذا المؤمن]، لأكدّنّ ملائكة هم أكثر عددا من خلائق الإنس كلّهم من أوّل الدهر إلى آخره، و أعظم قوّة كلّ واحد منهم ممّن يسهل عليه حمل السماوات و الأرضين ليبنوا لك القصور و المساكن و [ل] يرفعوا لك الدرجات، فإذا أنت في جنّاتي كأحد ملوكها الفاضلين.
و من دفع عن مظلوم قصد بظلم ضررا في ماله أو بدنه، خلق اللّه عزّ و جلّ من حروف أقواله و حركات أفعاله و سكونها أملاكا بعدد كلّ حرف منها [مائة] ألف ملك كلّ ملك منهم يقصدون الشياطين الذين يأتون لإغوائه فيشجّونهم ضربا بالأحجار الدامغة.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام