الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

يا عليّ!

أ تدري ما يسرّه هؤلاء المنافقون في أخريات المجالس؟

قال عليّ (عليه السلام):

بلى!

قد أوصل اللّه تعالى إلى أذني مقالتهم يقولون: و أيّ مال لعليّ (عليه السلام) حتّى يؤدّي زكاته، كلّ مال يغتنم من يومنا هذا إلى يوم القيامة فلي خمسه بعد وفاتك يا رسول اللّه، و حكمي على الذي منه لك في حياتك جائز فإنّي نفسك، و أنت نفسي.

قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

كذلك [هو] يا عليّ!

و لكن كيف أدّيت زكاة ذلك؟

فقال عليّ (عليه السلام):

يا رسول اللّه!

علمت بتعريف اللّه إيّاي على لسانك أنّ نبوّتك هذه سيكون بعدها ملك عضوض و جبريّة، فيستولى على خمسي من السبي و الغنائم، فيبيعونه فلا يحلّ لمشتريه، لأنّ نصيبي فيه، فقد وهبت نصيبي فيه لكلّ من ملك شيئا من ذلك من شيعتي لتحلّ لهم من منافعهم من مأكل و مشرب، و لتطيب مواليدهم، و لا يكون أولادهم أولاد حرام.

قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

ما تصدّق أحد أفضل من صدقتك، و قد تبعك رسول اللّه في فعلك أحلّ لشيعته كلّ ما كان فيه من غنيمته، و بيع من نصيبه على واحد من شيعته، و لا أحله أنا و لا أنت لغيرهم.

ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): فأيّكم دفع اليوم عن عرض أخيه المؤمن؟

____________ ملك عضوض: شديد فيه عسف و عنف، و في الحديث: ثمّ يكون ملك عضوض، أي يصيب الرعيّة فيه عسف و ظلم كأنّهم يعضّون فيه عضّا، و العضوض من أبنية المبالغة.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.