قطعة منه في (ما رواه عن الإمام عليّ (عليهما السلام)).
الفغر: الفتح، و في الحديث: إنّي لأبغض الرجل فاغرا فاه إلى ربّه، يقول: يا ربّ ارزقني، أي فاتحا فاه.
مجمع البحرين: (فغر).
الفرقان:.
التفسير: 131، ح 66.
عنه تأويل الآيات الظاهرة: 370، س 9، و البحار:، س 11، بتفاوت يسير، و، ح 30، و البرهان:، ح 2، و، ح 8.
59 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): حدّثني أبي، عن أبيه، عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، [قال:] قال: يا عباد اللّه!
إنّ آدم لمّا رأى النور ساطعا من صلبه إذ كان اللّه قد نقل أشباحنا من ذروة العرش إلى ظهره رأى النور، و لم يتبيّن الأشباح.
فقال:
يا ربّ ما هذه الأنوار!؟
قال اللّه عزّ و جلّ:
أنوار أشباح نقلتهم من أشرف بقاع عرشي إلى ظهرك، و لذلك أمرت الملائكة بالسجود لك إذ كنت وعاء لتلك الأشباح.
فقال آدم:
يا ربّ!
لو بيّنتها لي؟
فقال اللّه عزّ و جلّ:
انظر يا آدم!
إلى ذروة العرش.
فنظر آدم، و وقع نور أشباحنا من ظهر آدم على ذروة العرش، فانطبع فيه صور أنوار أشباحنا التي في ظهره كما ينطبع وجه الإنسان في المرآة الصافية، فرأى أشباحنا، فقال: يا ربّ!
ما هذه الأشباح؟
قال اللّه تعالى:
يا آدم!
هذه أشباح أفضل خلائقي و بريّاتي.
هذا محمّد، و أنا المحمود الحميد في أفعالي، شققت له اسما من اسمي.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام