و هذا عليّ، و أنا العليّ العظيم، شققت له اسما من اسمي.
و هذه فاطمة، و أنا فاطر السماوات و الأرض، فاطم أعدائي عن رحمتي يوم فصل قضائي، و فاطم أوليائي عمّا يعرّهم و يسيئهم، فشققت لها اسما من اسمي.
و هذان الحسن و الحسين، و أنا المحسن [و] المجمل، شققت اسميهما من اسمي، هؤلاء خيار خليقتي، كرام بريّتى، بهم آخذ، و بهم أعطي، و بهم أعاقب، و بهم أثيب فتوسّل إلى بهم.
يا آدم!
و إذا دهتك داهية فاجعلهم إليّ شفعاءك، فإنّي آليت على نفسي قسما حقّا [أن] لا أخيّب بهم آملا و لا أردّ بهم سائلا، فذلك حين زلّت منه الخطيئة، 60 دعا اللّه عزّ و جلّ بهم، فتاب عليه، و غفر له.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): من صلّى الخمس كفّر اللّه عنه من الذنوب ما بين كلّ صلاتين، و كان كمن على بابه نهر جار يغتسل فيه كلّ يوم خمس مرّات.
[و] لا يبقى عليه من الدرن شيئا إلّا الموبقات التي هي جحد النبوّة و الإمامة، أو ظلم إخوانه المؤمنين، أو ترك التقيّة حتّى يضرّ بنفسه و بإخوانه المؤمنين.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):] و من أدّى الزكاة من ماله طهّر من ذنوبه، و من أدّى الزكاة من بدنه في دفع ظلم قاهر عن أخيه، أو معونته على مركوب له [قد] سقط عنه متاع لا يأمن تلفه، أو الضرر الشديد عليه [به]، قيّض اللّه له في عرصات القيامة ملائكة يدفعون عنه نفحات النيران، و يحيّونه بتحيّات أهل الجنان، و يرفعونه إلى محلّ الرحمة و الرضوان.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام