الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقال لهم:

أ ما ترون عبدي هذا المتواضع لجلال عظمتي ساوى نفسه بأخيه المؤمن الفقير و بسطه فهو لا يزداد به برّا إلّا ازداد له تواضعا.

أشهدكم أنّي قد أوجبت له جناني و من رحمتي و رضواني ما يقصر عنه أمانيّ المتمنّي، و لأرزقنّه من محمّد سيّد الورى، و من عليّ المرتضى، و من خيار عترته مصابيح الدجى الإيناس و البركة في جناني، و ذلك أحبّ إليه من نعيم الجنان، و لو تضاعف ألف ألف ضعفها جزاء على تواضعه لأخيه المؤمن.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و كان قوم من رؤساء اليهود و علمائهم احتجنوا أموال الصدقات و المبرّات، فأكلوها و اقتطعوها، ثمّ حضروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه، و قد حشروا عليه عوامّهم يقولون: إنّ محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) تعدّى طوره، و ادّعى ما ليس له.

____________ التفسير: 232، ح 112.

عنه البحار:، س 1، ضمن ح 62، و مستدرك الوسائل:، ح 13679 و 13680، قطعة منه.

التفسير: 233، ح 113.

عنه البحار:، س 13، ضمن ح 62، و مقدّمة البرهان: 161، س 31، أشار إليه.

62 فجاءوا بأجمعهم إلى حضرته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و قد اعتقد عامّتهم أن يقعوا برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فيقتلوه، و لو أنّه في جماهير أصحابه لا يبالون بما أتاهم به الدهر، فلمّا حضروا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و كانوا بين يديه، قال لهم رؤساؤهم- و قد واطئوا عوامّهم- على أنّهم إذا أفحموا محمّدا وضعوا عليه سيوفهم، فقال رؤساؤهم: يا محمّد!

تزعم أنّك رسول ربّ العالمين، نظير موسى و سائر الأنبياء (عليهم السلام)، المتقدّمين؟

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.