الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا ملائكة ربّي!

احضروني أصناف الأموال التي اقتطعها هؤلاء الظالمون لعوامّهم، فإذا الدراهم في الأكياس و الدنانير، و إذا الثياب و الحيوانات و أصناف الأموال منحدرة عليهم [من حالق] حتّى استقرّت بين أيديهم.

ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): ائتوا بحسبانات هؤلاء الظالمين الذين غالطوا بها هؤلاء الفقراء، فإذا الأدراج تنزل عليهم، فلمّا استقرّت على الأرض قال: خذوها، فأخذوها فقرءوا فيها نصيب كلّ قوم كذا و كذا.

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

يا ملائكة ربّي!

اكتبوا تحت اسم كلّ واحد من هؤلاء ما سرقوه منه و بيّنوه، فظهرت كتابة بيّنة: لا، بل نصيب كلّ واحد كذا و كذا، فإذا هم قد خانوا عشرة أمثال ما دفعوا إليهم.

ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا ملائكة ربّي، ميّزوا بين هذه الأموال الحاضرة [في] كلّ ما فضل عمّا بيّنه هؤلاء الظالمون، لتؤدّي إلى مستحقّه.

فاضطربت تلك الأموال، و جعلت تنفصل بعضها من بعض حتّى تميّزت أجزاء، كما ظهر في الكتاب المكتوب، و بيّن أنّهم سرقوه و اقتطعوه، فدفع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى من حضر من عوامّهم نصيبه، و بعث إلى من غاب [منهم] فأعطاه، و أعطى ورثة من قد مات.

و فضح اللّه رؤساء اليهود، و غلب الشقاء على بعضهم و بعض العوامّ، و وفّق اللّه بعضهم.

فقال [له] الرؤساء الذين همّوا بالإسلام:

نشهد يا محمّد!

أنّك النبيّ الأفضل، و أنّ أخاك هذا [هو] الوصيّ الأجلّ الأكمل، فقد فضحنا اللّه بذنوبنا، أ رأيت

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.