الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

إن تبنا [عمّا اقتطعنا] و أقلعنا ما ذا تكون حالنا؟

قال رسول اللّه:

إذن أنتم في الجنان رفقاؤنا، و في الدنيا [و] في دين اللّه إخواننا، و يوسّع اللّه تعالى أرزاقكم، و تجدون في مواضع هذه الأموال التي أخذت منكم أضعافها، و ينسى هؤلاء الخلق فضيحتكم حتّى لا يذكرها أحد منهم.

فقالوا:

[ف] إنّا نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّك يا محمّد عبده و رسوله و صفيّه و خليله.

و أنّ عليّا أخوك و وزيرك، و القيّم بدينك، و النائب عنك، و المقاتل دونك، و هو منك بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدك.

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

فأنتم المفلحون.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ ولاية عليّ حسنة، لا يضرّ معها شيء من السيّئات و إن جلّت إلّا ما يصيب أهلها من التطهير منها بمحن الدنيا و ببعض العذاب في الآخرة إلى أن ينجو منها بشفاعة مواليه الطيّبين الطاهرين، و إنّ ولاية أضداد عليّ و مخالفة عليّ (عليه السلام) سيّئة لا ينفع معها شيء إلّا ما ينفعهم بطاعاتهم في الدنيا بالنعم و الصحّة و السعة، فيردون الآخرة و لا يكون لهم إلّا دائم العذاب.

ثمّ قال: إنّ من جحد ولاية عليّ لا يرى الجنّة بعينه أبدا إلّا ما يراه بما يعرف به أنّه لو كان يواليه لكان ذلك محلّه و مأواه، [و منزله]، فيزداد حسرات و ندامات، و إنّ من توالى عليّا و برىء من أعدائه و سلّم لأوليائه لا يرى النار بعينه أبدا إلّا ما يراه، فيقال له: لو كنت على غير هذا لكان ذلك مأواك إلّا ما

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.