____________ التفسير: 233، ح 114.
عنه تأويل الآيات الظاهرة: 58، س 11، قطعة منه، و البحار:، س 6، ضمن ح 10، و البرهان:، س 1، ضمن ح 1، بتفاوت يسير.
65 يباشره منها إن كان مسرفا على نفسه- بما دون الكفر- إلى أن ينظّف بجهنّم كما ينظّف القذر من بدنه بالحمّام [الحامي]، ثمّ ينتقل منها بشفاعة مواليه.
ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): اتّقوا اللّه معاشر الشيعة!
فإنّ الجنّة لن تفوتكم و إن أبطأت بكم عنها قبائح أعمالكم، فتنافسوا في درجاتها.
قيل: فهل يدخل جهنّم [أحد] من محبّيك و محبّي عليّ (عليه السلام)؟
قال:
من قذر نفسه بمخالفة محمّد و عليّ، و واقع المحرّمات، و ظلم المؤمنين و المؤمنات، و خالف ما رسما له من الشرعيّات، جاء يوم القيامة قذرا طفسا، يقول له محمّد و عليّ: يا فلان!
أنت قذر طفس لا تصالح لمرافقة مواليك الأخيار، و لا لمعانقة الحور الحسان، و لا لملائكة اللّه المقرّبين، و لا تصل إلى ما هناك إلّا بأن يطهر عنك ما هاهنا- يعني ما عليه من الذنوب- فيدخل إلى الطبق الأعلى من جهنّم فيعذّب ببعض ذنوبه.
و منهم من تصيبه الشدائد في المحشر ببعض ذنوبه، ثمّ يلقطه من هنا و من هنا من يبعثهم إليه مواليه من خيار شيعتهم كما يلقط الطير الحبّ.
و منهم من تكون ذنوبه أقل و أخفّ فيطهّر منها بالشدائد و النوائب من السلاطين و غيرهم، و من الآفات في الأبدان في الدنيا ليدلّى في قبره و هو طاهر من [ذنوبه].
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام