التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ العبد إذا أصبح، أو الأمة إذا أصبحت، أقبل اللّه تعالى عليه و ملائكته- ليستقبل ربّه عزّ و جلّ بصلاته- فيوجّه إليه رحمته ____________ التفسير: 333، ح 202.
عنه و البحار:، ح 137، و، س 10، ضمن ح 8، و س 3، و، س 6، ضمن ح 6، و البرهان:، س 31، ضمن ح 13، و مستدرك الوسائل:، ح 14341، بتفاوت يسير، و، ح 18129.
البقرة:.
التفسير: 338، ح 213.
عنه البحار:، س 23، ضمن ح 137، قطعة منه، و، ح 4 و البرهان:، ح 1 و محجّة البيضاء:، س 5، و منية المريد: 31، س 9.
69 و يفيض عليه كرامته.
فإن و فى بما أخذ عليه فأدّى الصلاة على ما فرضت، قال اللّه تعالى للملائكة خزّان جنانه و حملة عرشه: قد و فى عبدي هذا ففوا له.
و إن لم يف، قال اللّه تعالى: لم يف عبدي هذا، و أنا الحليم الكريم، فإن تاب تبت عليه، و إن أقبل على طاعتي أقبلت عليه برضواني و رحمتي.
ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): [قال اللّه تعالى:] و إن كسل عمّا أريد قصّرت في قصوره حسنا و بهاء و جلالا و شهّرت في الجنان بأنّ صاحبها مقصّر.
و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): و ذلك أنّ اللّه عزّ و جلّ أمر جبرئيل ليلة المعراج فعرض عليّ قصور الجنان، فرأيتها من الذهب و الفضّة ملاطها المسك و العنبر غير أنّي رأيت لبعضها شرفا عالية و لم أر لبعضها.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام