ألا!
و إنّ اللّه يلعنهم كما لعنهم، و يبعث على بقايا ذراريهم قبل يوم القيامة هاديا مهديّا من ولد الحسين المظلوم يحرّفهم [بسيوف أوليائه] إلى نار جهنّم.
ألا!
و لعن اللّه قتلة الحسين و محبّيهم و ناصريهم و الساكتين عن لعنهم من غير تقيّة تسكتهم.
ألا!
و صلّى اللّه على الباكين على الحسين بن عليّ (عليهما السلام) رحمة و شفقة و اللاعنين لأعدائهم و الممتلئين عليهم غيظا و حنقا.
ألا!
و إنّ الراضين بقتل الحسين (عليه السلام) شركاء قتلته.
ألا!
و إنّ قتلته و أعوانهم و أشياعهم و المقتدين بهم براء من دين اللّه.
____________ التفسير: 365، ح 256.
عنه البحار:، س 19، ضمن ح 137، و، س 3، ضمن ح 23، و، س 13، ضمن ح 12، قطع منه، و، ح 61، أورده بتمامه، و مستدرك الوسائل:، س 1 ضمن ح 5263، و 66، ح 5372، قطعتان منه.
أي الآية، رقم: 8 من سورة البقرة.
71 [ألا] إنّ اللّه ليأمر الملائكة المقرّبين أن يتلقّوا دموعهم المصبوبة لقتل الحسين (عليه السلام) إلى الخزّان في الجنان فيمزجونها بماء الحيوان، فيزيد في عذوبتها و طيبها ألف ضعفها.
و إنّ الملائكة ليتلقّون دموع الفرحين الضاحكين لقتل الحسين (عليه السلام) و يلقونها في الهاوية و يمزجونها بحميمها و صديدها و غسّاقها و غسلينها، فتزيد في شدّة حرارتها، و عظيم عذابها ألف ضعفها، يشدّد بها على المنقولين إليها من أعداء آل محمّد عذابهم.
فقام ثوبان مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه!
متى قيام الساعة؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام