الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فإنّ كلّ واحد منكم معه ملك عن يمينه يكتب حسناته، و ملك عن يساره يكتب سيّئاته.

و معه شيطانان من عند إبليس يغويانه، فإذا وسوسا في قلبه ذكر اللّه، و قال: «لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطيّبين»، خنس الشيطانان، ثمّ صارا إلى إبليس فشكواه، و قالا له: قد أعيانا أمره فامددنا بالمردة، فلا يزال يمدّهما حتّى يمدّهما بألف مارد فيأتونه.

فكلّما راموه ذكر اللّه، و صلّى على محمّد و آله الطيّبين لم يجدوا عليه طريقا، و لا منفذا، قالوا لإبليس: ليس له غيرك تباشره بجنودك فتغلبه و تغويه، فيقصده إبليس بجنوده.

فيقول اللّه تعالى للملائكة:

هذا إبليس قد قصد عبدي فلانا، أو أمتي فلانة بجنوده، ألا فقاتلوهم، فيقاتلهم بإزاء كلّ شيطان رجيم منهم مائة [ألف] ملك، و هم على أ فرأس من نار، بأيديهم سيوف من نار، و رماح من نار، و قسيّ ____________ التفسير: 390، ح 267.

عنه البحار:، س 6، ضمن ح 1 قطعة منه، و، ح 12، بتفاوت يسير، و، س 9، ضمن ح 20، و، ح 49، قطعتان منه، و البرهان:، س 16، ضمن ح 1، و مستدرك الوسائل:، ح 8787، قطعة منه.

إشارة إلى سورة البقرة، الآية: 89.

75 و نشاشيب و سكاكين، و أسلحتهم من نار، فلا يزالون يخرجونهم و يقتلونهم بها و يأسرون إبليس، فيضعون عليه تلك الأسلحة، فيقول: يا ربّ!

وعدك وعدك قد أجّلتني إلى يوم الوقت المعلوم.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.