قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
فلذلك أنت قسيم [الجنّة و] النار، تقول لها: هذا لي، ____________ الصافّات:.
المرسلات:، و 31.
78 و هذا لك.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و قد مرّ معه بحديقة حسنة، فقال عليّ (عليه السلام): ما أحسنها من حديقة؟!
فقال:
يا عليّ!
لك في الجنّة أحسن منها، إلى أن مرّ بسبع حدائق كلّ ذلك يقول عليّ (عليه السلام): ما أحسنها من حديقة؟!
و يقول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لك في الجنّة أحسن منها.
ثمّ بكى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بكاء شديدا، فبكى عليّ (عليه السلام) لبكائه، ثمّ قال: ما يبكيك؟
يا رسول اللّه!
قال:
يا أخي [يا] أبا الحسن!
ضغائن في صدور قوم يبدونها لك بعدي.
قال عليّ (عليه السلام):
يا رسول اللّه!
في سلامة من ديني؟
قال:
في سلامة من دينك.
قال:
يا رسول اللّه!
إذا سلم ديني فلا يسؤني ذلك.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
لذلك جعلك اللّه لمحمّد تاليا، و إلى رضوانه و غفرانه داعيا، و عن أولاد الرشد و الغيّ بحبّهم لك، و بغضهم [عليك مميّزا] منبئا، و للواء محمّد يوم القيامة حاملا، و للأنبياء و الرسل و الصابرين تحت لوائي إلى جنّات النعيم قائدا.
يا عليّ!
إنّ أصحاب موسى اتّخذوا بعده عجلا، و خالفوا خليفته، و سيتّخذ
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام