ثمّ إن أردتم أن يعظّم محمّد و عليّ عند اللّه تعالى منازلكم فأحبّوا شيعة محمّد ____________ التفسير: 408، ح 279.
عنه البحار:، س 8، ضمن ح 26، بتفاوت يسير، و مقدّمة البرهان: 239، س 7، قطعة منه.
قطعة منه في (ما رواه عن الإمام عليّ (عليه السلام)).
80 و عليّ، و جدّوا في قضاء حوائج إخوانكم المؤمنين، فإنّ اللّه تعالى إذا أدخلكم الجنّة معاشر شيعتنا و محبّينا، نادى مناديه في تلك الجنان: قد دخلتم يا عبادي!
الجنّة برحمتي، فتقاسموها على قدر حبّكم لشيعة محمّد و عليّ (عليهما السلام) و قضائكم لحقوق إخوانكم المؤمنين.
فأيّهم كان للشيعة أشدّ حبّا و لحقوق إخوانه المؤمنين أحسن قضاء كانت درجاته في الجنان أعلى، حتّى أنّ فيهم من يكون أرفع من الآخر بمسيرة مائة ألف سنة ترابيع قصور و جنان.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): اتّقوا اللّه، عباد اللّه!
و اثبتوا على ما أمركم به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) من توحيد اللّه، و من الإيمان بنبوّة محمّد رسول اللّه، و من الاعتقاد بولاية عليّ ولي اللّه.
و لا يغرّنكم صلاتكم و صيامكم و عبادتكم السالفة، أنّها لا تنفعكم إن خالفتم العهد و الميثاق، فمن وفى و في له، و تفضّل [بالجلال و] بالإفضال عليه، و من نكث فإنّما ينكث على نفسه، و اللّه وليّ الانتقام منه، و إنّما الأعمال بخواتيمها.
هذه وصيّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لكلّ أصحابه، و بها أوصى حين صار إلى الغار.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام