الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالحج والعمرة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

و كان الحجر مطروحا بين يدي النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) بظاهر المدينة يجتمع عليه مائتا رجل ليحرّكوه فلا يمكنهم.

فقالوا له:

يا محمّد!

إن رام احتماله لم يحرّكه، و لو حمل في ذلك على نفسه لانكسرت ساقاه و تهدّم جسمه.

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

لا تحتقروا ساقيه فإنّهما أثقل في ميزان حسناته من ثور و ثبير و حراء و أبي قبيس، بل من الأرض كلّها و ما عليها، و أنّ اللّه قد خفّف بالصلاة على محمّد و آله الطيّبين ما هو أثقل من هذه الصخرة، خفّف ____________ في الحديث: أنّه حرّم ما بين عير إلى ثور، قال ابن الأثير: هما جبلان، أمّا عير فجبل معروف بالمدينة، و أمّا ثور فالمعروف أنّه بمكّة، و فيه الغار الذي فيه سيّدنا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).

لسان العرب: (ثور).

ثبير: جبل بمكّة...

قال ابن الأثير:

و هو الجبل المعروف عند مكّة.

المصدر: (ثبر).

حراء، بالكسر و المدّ: جبل بمكّة، معروف.

المصدر: (حري).

أبو قبيس: جبل بمكّة يقرب من الكعبة، سمّي برجل من مذحج، لأنّه أوّل من بنى فيه.

مجمع البحرين: (قبس).

87 العرش على كواهل ثمانية من الملائكة بعد أن كان لا يطيقه معهم العدد الكثير و الجمّ الغفير.

ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا عمّار!

اعتقد طاعتي، و قل: «اللّهمّ بجاه محمّد و آله الطيّبين، قوّني، ليسهّل اللّه لك ما أمرك به كما سهّل على كالب بن يوحنّا عبور البحر على متن الماء»، و هو على فرسه يركض عليه لسؤاله اللّه بجاهنا أهل البيت.

فقالها عمّار، و اعتقدها، فحمل الصخرة فوق رأسه، و قال:

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.