التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): و آتوا الزكاة من أموالكم المستحقّين لها من الفقراء و الضعفاء لا تبخسوهم و لا توكسوهم، و لا تيمّموا الخبيث أن تعطوهم، فإنّ من أعطى الزكاة من ماله طيّبة بها نفسه أعطاه اللّه بكلّ حبّة منها قصرا في الجنّة من ذهب، و قصرا من فضّة، و قصرا من لؤلؤ، و قصرا من زبرجد، و قصرا من زمرّد، و قصرا من جوهر، و قصرا من نور ربّ العالمين.
و أيّما عبد التفت في صلاته، قال اللّه تعالى: يا عبدي!
إلى أين تقصد، و من تطلب، أ ربّا غيري تريد؟
أو رقيبا سواي تطلب؟
أو جوادا خلاي تبتغي؟
____________ التفسير: 515، ح 316، و 317.
عنه البحار:، ح 49، بتفاوت، و، س 9، ضمن ح 12، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة:، ح 616، قطعة منه، و مستدرك الوسائل:، ح 12533.
الوكس: النقص...، و أوكس الرجل إذا ذهب ماله.
لسان العرب:، (وكس).
90 أنا أكرم الأكرمين، و أجود الأجودين، و أفضل المعطين، أثيبك ثوابا لا يحصى قدره، فأقبل عليّ فإنّي عليك مقبل، و ملائكتي عليك مقبلون.
فإن أقبل زال عنه إثم ما كان منه، و إن التفت بعد أعاد اللّه [له] مقالته، فإن أقبل زال عنه إثم ما كان منه، و إن التفت ثالثة أعاد اللّه له مقالته، فإن أقبل على صلاته غفر [اللّه] له ما تقدّم من ذنبه.
و إن التفت رابعة أعرض اللّه عنه، و أعرضت الملائكة عنه و يقول: ولّيتك يا عبدي!
ما تولّيت.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام